المنهجية
توضح هذه الصفحة كل مرحلة يمر بها الادعاء قبل نشر التحقق منه. وتُطبَّق الإجراءات نفسها على كل تحقق.
1. ما الذي نتحقق منه
نتحقق من الادعاءات الخبرية المتعلقة بالمملكة العربية السعودية المتداولة على نطاق واسع: في منصة X ويوتيوب وغيرهما، وفي وسائل الإعلام، وفي تصريحات الشخصيات العامة والمؤسسات، بأي لغة من اللغات التي نرصدها.
لا نصنّف:
- الآراء والقيم والتوقعات؛
- الفتاوى والمسائل العقدية؛
- التفسيرات القانونية التي لا يحسمها إلا القضاء؛
- السخرية المقدَّمة صراحةً على أنها سخرية (ما لم تُتداول على أنها حقيقة)؛
- الادعاءات المتعلقة بأفراد عاديين مما لا يتصل بالشأن العام.
2. كيف نختار الادعاءات
- الانتشار. مدى تداول الادعاء أو احتمال تداوله: عدد المشاهدات والمشاركات والحسابات واللغات، وتناقله في وسائل الإعلام أو الحسابات البارزة.
- الأهمية. هل يمكن أن يمس الادعاء رفاه الناس أو مصالحهم، كسلامتهم أو صحتهم أو حقوقهم القانونية أو أرزاقهم أو سفرهم أو طريقة معاملة المجتمعات.
- قابلية التحقق. هل توجد أدلة موثوقة، أو يمكن الوصول إليها، لاختبار الادعاء.
هوية قائل الادعاء، والموقف الذي يبدو أن الادعاء يخدمه، ليسا من معايير الاختيار. فالادعاءات الصادرة عن الحكومات والمسؤولين، وعن وسائل الإعلام، وعن الحسابات الفردية، كلها قابلة للتحقق على الأساس نفسه.
ولضمان ألا يتركّز عملنا تركّزاً غير مسوَّغ على مصدر أو وسيلة إعلامية أو فئة أو وجهة نظر بعينها، يحتفظ رئيس التحرير بسجلّ للادعاءات التي نظرنا فيها وسبب اختيار كل منها أو استبعاده، ويراجعه شهرياً مقارنةً بما كان متداولاً فعلاً. ويمكن للقراء اقتراح ادعاءات، وتُقيَّم المقترحات بالمعايير نفسها.
3. كيف نبحث
- الوصول إلى الأصل. نتتبع الادعاء إلى أقدم نسخة متاحة منه ونوثّقها مع نسخة مؤرشفة.
- التواصل مع صاحب الادعاء متى أمكن. إذا صدر الادعاء عن شخص أو جهة معروفة نطلب منها الأدلة التي تستند إليها، ما لم يتعذّر ذلك أو كان فيه خطر على أحد.
- الاعتماد على أفضل المصادر الأولية. الوثائق الأصلية والبيانات الرسمية وسجلات المحاكم والتصريحات المنسوبة إلى أصحابها والصور والمقاطع الأصلية وأدلة الأقمار الصناعية وتحديد المواقع. وإذا اضطُررنا إلى مصدر ثانوي نبيّن السبب.
- أكثر من مصدر. نتحقق من كل عنصر جوهري في الادعاء بأكثر من مصدر مسمّى، إلا إذا لم يوجد إلا مصدر واحد ذو صلة، وحينها نذكر ذلك.
- تصريحات الأطراف المعنية تُعامَل على أنها روايتها. تصريحات الحكومة أو الشركة أو الجماعة المسلحة أو أي طرف معنيّ بالحدث تُنقل على أنها رواية ذلك الطرف؛ فنسمّي المصدر ونبحث عن تأكيد مستقل قبل الاعتماد عليها، إلا في النفي الرسمي الصريح أو الإجراء الرسمي المنشور (انظر القسم 4).
- فحص البيانات قبل استخدامها. ننظر في طريقة إنتاج الأرقام والدراسات قبل الاعتماد عليها.
- عرض الأدلة كلها. يعرض كل تحقق الأدلة ذات الصلة التي تبدو مؤيدة للادعاء والأدلة التي تبدو ناقضة له.
- لا نخمّن النوايا. نقيّم ما قيل لا سبب قوله.
- حماية المصادر المعرّضة للخطر. إذا كان كشف المصدر يعرّضه للخطر نوضح سبب عدم تسميته.
4. سلّم التصنيف
لكل تحقق تصنيف واحد من خمسة، يُطلق على الادعاء بصيغته المتداولة لا على قائله أو ناشره.
- صحيح يثبته مصدر رسمي، أو وثيقة، أو مصدران مستقلان موثوقان.
- مجتزأ معلومة صحيحة حُذف منها سياق يغيّر معناها، مثل رقم حقيقي مقطوع من سياقه.
- مضلل مادة أو واقعة حقيقية وُضعت في غير مكانها أو زمانها أو سياقها، أو حُرّف معناها. مثال: مقطع حقيقي من خارج السعودية يُقدَّم على أنه فيها.
- زائف الادعاء مختلق، أو مادته مفبركة أو معدّلة أو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، أو ينقضه نفي رسمي صريح أو دليل قاطع.
- غير مثبت لا دليل يثبت الادعاء ولا ينفيه، ويدخل في ذلك سكوت الطرف المعني أو قوله إنه يحقق، وكل ما لم تُفصح عنه السعودية.
- نصنّف العناصر الخبرية في الادعاء فقط. وإذا تعددت أجزاؤه نصنّف الجزء الجوهري ونشرح البقية في النص.
- المادة الحقيقية التي توضع في غير مكانها أو زمانها أو سياقها تُصنَّف «مضلل» دائماً، حتى لو نُسبت إلى الحدث نسبةً صريحة. ويُصنَّف الادعاء «زائف» حين يكون مختلقاً، أو تكون مادته مفبركة أو معدّلة أو مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
- النفي الرسمي الصريح، أو الإجراء الرسمي المنشور الذي ينقض الادعاء (مثل قرار في الجريدة الرسمية)، يكفي لتصنيفه «زائف». ونفيان من الدولة المعنية يكفيان لتصنيفه «مضلل» أو «زائف» بحسب طبيعته.
- تصريح طرف معني غير رسمي، كشركة أو جماعة مسلحة، لا يكفي وحده لتصنيف الادعاء «صحيح» أو «زائف»، ونعرضه على أنه رواية ذلك الطرف.
- إذا سكت الطرف المعني أو قال إنه يحقق، وفي كل ما لم تُفصح عنه السعودية، يُصنَّف الادعاء «غير مثبت» ما لم يتوافر دليل مستقل قاطع.
- نكتب الحقيقة بنعم أو لا، بلا «يشبه» أو «يبدو». وإذا قلنا إن مادة ما ليست في السعودية نذكر الدليل المرئي على ذلك، ولا نسمّي البلد الآخر.
- يُطبَّق معيار الإثبات نفسه على كل ادعاء.
5. كيف نحرّر وننشر
- قاعدة الشخصين. يبحث كل تحققٍ ويكتبه شخص، ويراجعه شخص ثانٍ قبل النشر. ويتحمل رئيس التحرير المسؤولية النهائية.
- النسخ اللغوية. تحمل كل نسخة لغوية التصنيف نفسه والمصادر نفسها. ويراجع الترجمات قبل نشرها: قريباً
- الصيغ القصيرة. المنشورات على X تقتصر على ما تثبته مصادرنا، وتحيل إلى التحقق الكامل عند نشره.
- الأدوات البرمجية والذكاء الاصطناعي. نستعين بأدوات برمجية، منها أدوات الذكاء الاصطناعي، في رصد المنصات والترجمة والبحث والصياغة. ولا تحدد الأدوات التصنيف؛ إذ يراجع محرر بشري كل معلومة ومصدر وترجمة، ويعتمد كل تحقق قبل نشره.
6. بعد النشر
إذا ظهرت أدلة جديدة نحدّث التحقق، ونغيّر التصنيف إن لزم، ونسجّل التغيير في سجل التحديثات. وتُعالَج الأخطاء وفق سياسة التصحيح.
آخر تحديث: 21 أكتوبر 2026.